حامد ابراهيم عبد الله
114
الوهابية فرقة للتفرقة بين المسلمين
عمر بن عبد العزيز ، وتركي بن أخي عبد العزيز ، ومشاري بن سعود ، فعمدوا إلى الدرعية ، وعمروها ، ورجع كثير من أهلها ، وخاف المصريون من إعادة سيطرة الوهابيين ، فجهزوا جيشاً بقيادة حسين بك ، فألقوا القبض على مشاري الذي انتخبوه رئيساً للدرعية ، فنفي إلى مصر فمات في الطريق ، وفرَّ الباقون إلى قلعة رياض ، فحاصرهم حسين بك ثلاثاً ، فطلبوا الأمان فأمنهم ، فخرجوا فقيدهم ، وأرسلهم إلى مصر ، لكن تركي بن أخي عبد العزيز هرب من القلعة ليلًا . 5 - تركي بن أخي عبد العزيز 1239 - 1250 ه - فإنه بعد فراره من الأسر عاش مختفياً في مناطق الجنوب مدة مديدة ، وكان يتجول في صحراء نجد ، ويدعو الأعراب إلى الوهابية وتزوج بأمرئة من عشيرة تدمر ، وولدت له ذكراً أسماه جلوي ، واجتمع حوله ثلاثون رجلًا وانضم إليه القبائل ، كما أنه اغتنم الفرصة